في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧١ - ثانيا موقف الأئمة(عليهم السلام)

بطن حملتك آمنة بنت وهب، و صلب أنزلك عبد الله بن عبد المطلب، و حجر كفلك أبو طالب، و بيت آواك عبد المطلب، و أخ كان لك في الجاهلية، و ثدي أرضعك حليمة بنت أبي ذؤيب» ٦.

ثانياً موقف الأئمة (عليهم السلام):

أ و تصدّى أمير المؤمنين لحملة تكفير أبيه في حينها، فقال: «كان و الله أبو طالب عبد مناف ابن عبد المطلب، مؤمناً مسلماً يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم أن ينبذها قريش» ٧.

و قال أيضاً: «ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله (صلى الله عليه و آله) من نفسه الرضا» ٨.

ب كما واجه الإمام الحسين (عليه السلام) هذه الدعوة، فقال عن والده أمير المؤمنين (عليه السلام): إنه كان جالساً في الرحبة و الناس حوله فقام إليه رجل، فقال له: يا أمير المؤمنين! إنّك بالمكان الذي أنزلك الله و أبوك معذّبٌ في النار؟ قال له: «مه! فضَّ الله فاك، و الذي بعث محمداً بالحق نبيّاً، لو شفع أبي من كل مذنب‌