في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٧ - الفصل الثالث مستوى علاقة أبي طالب مع النبي(صلى الله عليه و آله)

و ضرورة شدّ أزر النبي (صلى الله عليه و آله) و المضي في رسالته.

و يشهد على ذلك أن أبا طالب عند ما شاهد النبي (صلى الله عليه و آله) و عليّاً يصليان و عليٌّ على يمينه قال لجعفر (رضي الله عنه): صِل جناح ابن عمّك، و صلّ عن يساره، و كان إسلام جعفر بعد إسلام أخيه علي، بقليل‌ ١٤.

الاسلوب الثالث:

وجد أبو طالب أن من الضروري أن يواجه قريشاً و أن لا يستجيب لمطالبها، و إذاً فالتحدي أمر مفيد و مؤثر في سياستها، لأن أبا طالب كان يتلمّس مواطن الضعف و القوة في الصف القرشي، ثمّ يجد أن العزم و التوكل على الله كفيل بالنصر.

لذا نجده يوصي أخاه حمزة بأن يستعين بالله، و أن لا يخاف من قريش و حكاياتها و إشاعاتها حول الرسول (صلى الله عليه و آله).

و بهذا أراد أبو طالب أن يوقي أخاه من تلك الشّبهة و الدعايات المغرضة، مخافة أن تخفّف من عزمه، ثمّ أراد أن‌