في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٤ - ثانيا موقف الأئمة(عليهم السلام)
و قال عبد الرحمن بن كثير: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنّ الناس يزعمون أن أبا طالب في ضحضاح من نار، فقال: كذبوا، ما بهذا نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه و آله)، قلت: و بما نزل؟ قال: أتى جبرائيل في بعض ما كان عليه، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرئك السلام و يقول لك: إن أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان و أظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرّتين، و إن أبا طالب أسرّ الإيمان و أظهر الشرك فأتاه الله أجره مرّتين، و ما خرج من الدنيا حتى أتته البشارة من الله تعالى بالجنة، ثمّ قال: كيف يصفونه بهذا؟ و قد نزل جبرائيل ليلة ليلة مات أبو طالب فقال: يا محمد! اخرج من مكة، فمالك بها ناصر بعد أبي طالب ١٣.
و ما روي عن الإمام الكاظم (عليه السلام) عن درست بن أبي منصور أنّه سأل أبا الحسن الأوّل الإمام الكاظم (عليه السلام) أ كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) محجوجاً بأبي طالب؟ فقال: لا، و لكنه كان مستودعاً للوصايا فدفعها إليه. فقال: قلت: فدفع إليه الوصايا