في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٣ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)

و تحدّى أبو طالب كل رؤساء قريش، و هدّدهم بالقتل إن أحد أقدم على قتل النبي (صلى الله عليه و آله) ٣٢.

و حرّض بني هاشم و بني عبد المطلب و وحّد صفهم، و اجتمع معهم في بيت محمّد (صلى الله عليه و آله) و قرّروا أن لا يفرّطوا بالرسول (صلى الله عليه و آله)، حتى لو قتلوا جميعاً ٣٣.

و استمرّت المعارضة برئاسة أبي سفيان، و انتصرت الرسالة بقيادة محمد (صلى الله عليه و آله)، و قَتَلَ عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) و الهاشميون رموز الشرك المتمثّلة في بني امية و سائر البطون‌ ٣٤.

و من جانب آخر فقد تآمر الامويون على قتل النبي (صلى الله عليه و آله)، حتّى حاول أبو سفيان نفسه قتله‌ ٣٥، و أكلت هند ام معاوية قلب عمّ النبي (صلى الله عليه و آله) حمزة بن عبد المطلب في واقعة احد بعد قتله فيها ٣٦.

و بعد أن تمّ الفتح الإلهي المبين، و هُزمت البطون شرّ هزيمة، و أسلم أبو سفيان رغم أنفه و معه جمع من البطون التي لم تكن راضية بالنتيجة الإلهية بعد هذا؛ أخذت تعمل‌