في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٩ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)

شهامته و بسط جواره على كل من يلجأ الى حماه، و ذلك إذ يقول كما مرّ:

تَعلَّمْ أبيت اللعن أنك ماجد

كريم فلا يشقى لديك المجانب‌

٤٣

٥ قوله: يا معشر قريش كونوا له لمحمد (صلى الله عليه و آله) ولاةً و لحزبه حماةً، و الله لا يسلك أحد منكم سبيله إلا رَشَدَ، و لا يأخذ أحد بهديه إلا سَعَدَ ٤٤.

٦- تهديده لِرؤساء قريش بالقتل إن لم يعد محمد سالماً ٤٥.

٧- و لما حضرته الوفاة؛ دعا بني عبد المطلب و قال: لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد، و ما اتبعتم أمره، فاتبعوه و أعينوه ترشدوا ٤٦.