في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٠ - أولا موقف الرسول(صلى الله عليه و آله)

و إذا كان الأمر على ما وصفناه؛ ثبت أن أبا طالب (رضي الله عنه)، مات مؤمناً بدلالة فعله و مقاله (صلى الله عليه و آله) ٤.

جاء في تاريخ الطبري:

لما مات أبو طالب؛ نالت قريش من النبي (صلى الله عليه و آله)، من الأذى ما لم تكن تطمع فيه في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه تراباً، فدخل رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيته و التراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته تغسل عنه التراب و تبكي و رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول لها: (يا بنيّة فإن الله مانع أباك، ما نالت منّي قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب) ٥.

و جاء عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال: «هبط جبرئيل فقال لي: يا محمد! إن الله عزّ و جلّ مشفعك في ستة: