في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩١ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)

أدري بأيّهما أنا أشد جزعاً» ٥٢.

١٤- قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في أبي طالب لما مات: «وصلتك رحم يا عم، و جزيت خيراً فلقد ربّيت و كفلت صغيراً، و نصرت و آزرت كبيراً» و بعد أن تبعه الى حفرته وقف عليه فقال (صلى الله عليه و آله):

«أما و الله لأستغفرن لك و لأشفعن فيك شفاعة يُعجب لها الثقلان» ٥٣.

١٥- ورد عن أبي طالب شعر كثير يكشف عن إسلامه و اعتقاده، بأن محمداً (صلى الله عليه و آله) نبيّ كباقي الأنبياء، منه قوله:

و لقد علمت بأن دين محمد

من خير أديان البريّة ديناً

٥٤

و قوله:

أ لم تعلموا أنا وجدنا محمداً

نبيّاً كموسى خُطَّ في أول الكتب‌

٥٥