في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - زواج أبي طالب من فاطمة بنت أسد

فرادى لم يشبعوا، و إذا أكل معهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) شبعوا، فكان إذا أراد أن يغذّيهم قال: كما أنتم حتى يأتي ولدي. فيأتي رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيأكل معهم فكانوا يفضلون من طعامهم، و إن لم يكن معهم لم يشبعوا فيقول أبو طالب: إنّك لمُبارك.

و كان الصبيان من أولاد أبي طالب يصبحون رُمصاً شعثاً و يصبح رسول الله (صلى الله عليه و آله) دهيناً كحيلًا ٣٣.

و شبّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) في كنف أبي طالب يكلؤه و يحفظه و يحوطه من امور الجاهلية و معايبها لما يريد من كرامته‌ ٣٤.

زواج أبي طالب من فاطمة بنت أسد

أبوها أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، و هي أوّل هاشمية تتزوج من هاشمي فولدت له: طالباً و عقيلًا و جعفراً و عليّاً.

و كانت فاطمة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) بمنزلة الام الحنونة، فتربّى (صلى الله عليه و آله) في حجرها و كان شاكراً لبرِّها، و كان يسمِّيها امي، و كانت هي تفضله على أولادها في البرّ.