في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٠ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)

و ذكر ابن كثير في تفسيره القول الأول نقلًا عن ابن الحنفيّة و قتادة و مجاهد و الضحاك و غير واحد، فقال: و هذا القول أظهر و الله أعلم، و هو اختيار ابن جرير ٧٥.

ب قوله تعالى: (ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى‌ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) ٧٦.

ج قوله تعالى: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) ٧٧.

أخرج البخاري في الصحيح في كتاب التفسير في القصص‌ ٧٨، قال: حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لمّا حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله (صلى الله عليه و آله) فوجد عنده أبا جهل و عبد الله بن أبي امية بن المغيرة فقال: أي عمّ! قل: لا إله إلّا الله. كلمة احاجّ لك بها عند الله. فقال أبو جهل و عبد الله بن أبي امية: أ ترغب عن ملّة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله (صلى الله عليه و آله)