في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٦ - الفصل السادس اسطورة كفر أبي طالب(رضي الله عنه)
ابن الزبعري فأخذ فرثاً و دماً فلطّخ به وجه النبي (صلى الله عليه و آله) الى أن قال: فنزلت هذه الآية: (وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ). فقال النبي (صلى الله عليه و آله): يا عم: نزلت فيك آية. قال: و ما هي؟ قال: تمنع قريشاً أن تؤذيني، و تأبى أن تؤمن بي؟ فقال أبو طالب:
|
و الله لن يصلوا إليك بجمعهم |
حتى أوسّد في التراب دفينا |
|
فقالوا: يا رسول الله! هل تنفع نصرة أبي طالب؟ قال: «نعم دفع عنه بذاك الغلّ، و لم يقرن مع الشياطين، و لم يدخل في جبِّ الحيّات و العقارب، إنّما عذابه في نعلين من نار يغلي منهما دماغه في رأسه، و ذلك أهون أهل النار عذاباً» ٦٧.
قال العلّامة الأميني: نزول هذه الآية في أبي طالب باطل لا يصحّ من نواح شتّى:
١- إرسال حديثه بمن بين حبيب بن أبي ثابت و ابن عباس، و كم و كم غير ثقة في اناس رووا عن ابن عبّاس و لعلّ هذا المجهول أحدهم.
٢- إنّ حبيب بن أبي ثابت انفرد به و لم يروه أحد غيره، و لا يمكن المتابعة على ما يرويه، و لو فرضناه ثقة في نفسه بعد قول ابن حبّان: إنّه كان مدلِّساً. و قول العقيلي غمزه ابن عون، و له عن