في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢٩ - مواقع النظر في هذه الرواية

ب: السنّة النبوية:

إن السنّة النبوية تنفي أيضاً الشفاعة للكفّار، و نورد هنا من باب المثال بعض تلك الأحاديث.

١- روى أبو ذر الغفاري عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال:

«اعطيت الشفاعة و هي نائلة من امتي من لا يشرك بالله شيئاً» ٥٨.

٢- روى أبو هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنّه قال:

«و شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلّا الله مخلصاً، و أنّ محمّداً رسول الله، يصدّق لسانه قلبَه، و قلبُه لسانَه» ٥٩.

إن الآيات و الروايات المذكورة تثبت بوضوح بطلان نص حديث الضحضاح عند من يقول: بأن أبا طالب مات كافراً.

و نتيجة البحث هي أن حديث الضحضاح لا أساس له من الصحة لا من جهة السند و الطريق، و لا من جهة المتن و النص، و لا يمكن الاستدلال به على ما جاء في متنه من امور تخالف الكتاب و السنّة.