في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢٧ - مواقع النظر في هذه الرواية

١- سيّئ الحفظ.

٢- ضعيف.

٣- كثير الغلط.

٤- مخلّط.

و من الواضح أن كل واحدة من الصفات المذكورة، كافية لأن تبطل الأحاديث التي يرويها عبد الملك بن عمير، و الحال أنه قد اجتمعت جميع نقاط الضعف هذه في هذا الرجل.

ج عبد العزيز محمد الدراوردي:

و قد وصفه علماء الرجال عند أهل السنّة بالنسيان، و قلة الحفظ، فلا يمكن الاستناد الى مرويّاته.

فقد قال أحمد بن حنبل عنه: إذا حدّث من حفظه جاء بأباطيل‌ ٥٤.

و قال أبو حاتم عنه: لا يُحتَجُّ به‌ ٥٥.

و قال أبو زرعة أيضاً: سيّئ الحفظ ٥٦. و من مجموعة هذه‌