في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٠ - موقف أبي طالب أمام هذه القرارات و الأساليب

فقد سفّهت أحلامهم و عقولهم‌

و كانوا كجفر بئس ما صنعت جفر

و ما ذاك إلّا سؤدد خصّنا به‌

إله العباد و اصطفانا له الفخر

رجال تمالوا حاسدين و بغضة

لأهل العُلى فبينهم أبداً وترُ

وليد ٣١ أبوه كان عبداً لجدّنا

الى علجة الزرقا جال بها السحرُ

الموقف الثاني:

عالج أبو طالب التعدي الذي صدر من عبد الله بن الزبعري المدفوع من قبل أبي جهل بردّ فعل قوي، فبمجرد أن قال الرسول (صلى الله عليه و آله) لعمّه: يا عمّ! أ لا ترى ما فُعل بي؟ فقال أبو طالب:

مَن فعل هذا بك؟

فقال النبي (صلى الله عليه و آله): عبد الله بن الزبعري.