في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٢ - ثانيا موقف الأئمة(عليهم السلام)
على وجه الأرض لشفّعه الله، أ أبي معذبٌ في النار و ابنه قسيم الجنة و النار؟ و الذي بعث محمداً بالحق، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلائق إلّا خمسة أنوار: نور محمد و نور فاطمة، و نور الحسن و الحسين و نور ولده من الأئمة، إلّا أن نوره من نورنا خلقه الله من قبل خلق آدم بألفي عام» ٩.
ج و دافع الإمام علي بن الحسين السجّاد (عليه السلام) عن جدّه أبي طالب، و حاول إحباط تلك المزاعم التي تُبَثّ في أوساط الناس حول كفر أبي طالب، حيث يستهدف منها النيل من علي و ولده، فأجاب الإمام السجاد عند ما سُئل عن أبي طالب أ كان مؤمناً؟ فقال (عليه السلام): نعم فقيل له: إن هاهنا قوماً يزعمون أنه كافر. فقال (عليه السلام): «وا عجبا كل العجب! أ يطعنون على أبي طالب أو على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قد نهاه الله تعالى أن يقرن مؤمنة مع كافر في غير آية من القرآن، و لا يشك أحد أن فاطمة بنت أسد رضي الله تعالى عنها من المؤمنات السابقات، فإنها لم تزل تحت أبي طالب حتى مات أبو طالب (رضي الله عنه)» ١٠.