في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٨ - موقف أبي طالب أمام هذه القرارات و الأساليب

و علّقت منها صحيفة في الكعبة هلال المحرم سنة سبع من البعثة، و كان الاجتماع في بني كنانة.

موقف أبي طالب أمام هذه القرارات و الأساليب‌

الموقف الأول:

ردّ أبو طالب على العرض الذي تقدّمت به قريش في قصة عمارة بن الوليد بقوله: و الله لبئس ما تسومونني، أ تعطوني ابنكم أغدوه لكم و أعطيكم ابني تقتلونه؟! هذا و الله ما لا يكون أبداً، فقال المطعم بن عدي بن نوفل: و الله يا أبا طالب! لقد أنصفك قومك و جهدوا على التخلص ممّا تكرهه، فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئاً؟ فقال أبو طالب للمطعم: و الله ما أنصفوني، و لكنك قد أجمعت خذلاني و مظاهرة القوم عليَّ فاصنع ما بدا لك.

«و قال أبو طالب شعراً في هذه المرحلة العصيبة، و أشار الى الانقسام في البيت القرشي، بخصوص الرسالة و بيّن موقفه منها:

ألا قل لعمر و الوليد و مطعم‌

ألا ليت حظي من حياطتكم بكرُ

من الخور حباب كثير رُغاؤه‌

يُرشُ على الساقين من بوله قطرُ