في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٥ - مواقع النظر في هذه الرواية
القرطبي في تفسيره ٨ و ذهب إليه الآخرون من أنّها مدنيّة أخذاً بما في صحيح البخاري ٩ من حديث عائشة: ما نزلت سورة النساء إلّا و أنا عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) فإنّها نزلت في أوليات الهجرة الشريفة بالمدينة، و على كلٍّ من التقديرين فإنّها نزلت قبل سورة براءة التي فيها آية الاستغفار بإحدى و عشرين سورة كما في الإتقان ١٠.
و قال سبحانه: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ) ١١.
و هذه الآية من سورة النساء و قد عرفت أنّها قد نزلت قبل سورة براءة.
و قال تعالى: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) ١٢.