في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٧ - أولا موقف الرسول(صلى الله عليه و آله)

الفصل الخامس موقف الرسول (صلى الله عليه و آله)

و الأئمة (عليهم السلام) و الصحابة من أبي طالب‌

أولًا موقف الرسول (صلى الله عليه و آله):

كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يحبّ أبا طالب و يثني عليه طيلة حياته، و لا يمكن فصل حياة أبي طالب عن سيرة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، كما هو واضح من خلال الفصول السابقة، و الآن نذكر بعض الروايات على سبيل الاختصار، و التي تبيّن رأي رسول الله (صلى الله عليه و آله) في أبي طالب و مستوى العلاقة بينهما، ثمّ نذكر دفاع أئمة أهل البيت (عليهم السلام) و الصحابة عنه.

جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: أن أبا طالب لمّا مات؛ جاء علي (عليه السلام) الى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فآذنه في موته فتوجع عظيماً و حزن شديداً، ثمّ قال له: امض فتول غسله، فإذا رفعته على سريره فأعلمني، ففعل فاعترضه‌