مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٩٨ - الاستدلال بالروايات
و ما رواه أيضا في الكافي عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «التقية ترس اللّه بينه و بين خلقه».[١]
و منها: ما دلّ على أنّها من كمال الدين و الإيمان، و أنّها من الدين و الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.
مثل ما رواه الكليني في الكافي بإسناده عن أبي عمر الأعجمي قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يا أبا عمر! إنّ تسعة أعشار الدين في التقية، و لا دين لمن لا تقية له».[٢]
و ما ورد في صحيح حريز عن المعلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال: «يا معلّى إنّ التقية ديني و دين آبائي، و لا دين لمن لا تقية له».[٣] و مثله صحيح معمّر بن خلاد.[٤]
و ما رواه الصدوق في علل الشرائع عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
«التقية دين اللّه عزّ و جلّ قلت من دين اللّه؟! قال فقال: إي و اللّه من دين اللّه».[٥]
و ما رواه الكليني عن ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السّلام في حديث: «لا إيمان لمن لا تقية له».[٦]
و ما رواه في الكافي عن حبيب بن بشر قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام سمعت أبي يقول: «لا و اللّه ما على وجه الأرض شيء أحبّ من التقية، يا حبيب! إنّه من كان له تقية رفعه اللّه، يا حبيب! من لم تكن له تقية وضعه اللّه».[٧]
و ما في تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السّلام أيضا قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
«مثل مؤمن لا تقية له، كمثل جسد لا رأس له».[٨]
و عنه عليه السّلام أيضا عن أمير المؤمنين عليه السّلام: «التقية من أفضل أعمال المؤمن، يصون بها نفسه و إخوانه عن الفاجرين».[٩]
[١] وسائل الشيعة: ج ١١ ب ٢٤ من أبواب الأمر بالمعروف، ح ١٢.
[٢] المصدر: ح ٢.
[٣] المصدر: ح ٢٣.
[٤] المصدر: ح ٣.
[٥] المصدر: ح ١٨.
[٦] المصدر: ح ٦.
[٧] المصدر: ح ٨.
[٨] المصدر: ج ١١ ب ٢٨، ح ٢.
[٩] المصدر: ح ٣.