مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٤ - حقن الدماء و حفظ النفوس
حكم تشريعها
١- حقن الدماء و نفوس الأوصياء و المؤمنين.
٢- صيانة الشريعة و المذهب.
٣- حفظ وحدة المسلمين و السدّ عن إيجاد الشقاق و الفتنة بينهم.
٤- تجفّ بها جذور الفتن.
إنّ تشريع قاعدة التقية تبتني على حكم، و هي:
حقن الدماء و حفظ النفوس
ما يحتويه تشريع هذه القاعدة و العمل بها من المصالح المهمّة من حقن دماء الأوصياء و الأولياء و المؤمنين و عدم إراقتها و ذهابها هدرا، كما علّل بذلك في نصوص المقام مثل مرسل رفاعة عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «دخلت على أبي العباس بالحيرة. فقال: يا أبا عبد اللّه! ما تقول في الصيام اليوم. فقلت: ذاك إلى الإمام، إن صمت صمنا. و إن أفطرت أفطرنا. و قال: يا غلام عليّ بالمائدة، فأكلت معه و أنا أعلم و اللّه أنّه من شهر رمضان، فكان إفطاري يوما و قضاؤه أيسر عليّ من أن يضرب عنقي و لا يعبد اللّه».[١]
و نظيره مرسل داود بن الحصين عن أبي عبد اللّه أنه قال: «إنّي دخلت عليه و قد شكّ الناس في الصوم، و هو و اللّه من شهر رمضان. فسلّمت عليه. فقال: يا أبا عبد اللّه! أصمت
[١] وسائل الشيعة: ج ٧ ب ٥٧ من أبواب ما يمسك عنه الصائم، ح ٥.