البرهان المبين فيمن يجب اتباعة من المرسلين - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٤٢ - الفصل الأول في الولادة
أنت في النساء فلما رأته (وفي نسخة أخرى) فلما سمعت اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية (وفي نسخة أخرى) وفكرت ما هذا السلام فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله (وفي نسخة أخرى) فقد ظفرت بنعمة من عند اللهو ها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع (وفي نسخة أخرى) فها انت تحبلين في البطن وتلدين ابنا وتدعين اسمه يسوع هذا يكون عظيما وابن العلى يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية، (وفي نسخة أخرى) فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا ولم اعرف رجلا؟ فأجاب الملاك وقال لها الروح القدس (وفي نسخة أخرى) روح القدس يحل عليك وقوة العلى تظلك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله وفي نسخة أخرى لان المولود منك قدوس وابن الله يدعى).
أقول: هذا ما جاء في إنجيل لوقا وهو على اختلاف نسخ إنجيله منفرد به ولم يذكره غيره، (ولوقا) لم يكن من التلاميذ ولا من الرسل بل كان من عامة الناس، وذكر في قاموس الكتاب انه مسيحي في أيام الرسل وكان من الأمم ولم يكن من السبعين وانه لم يكن معاينا عجائب المسيح بل متبعا وكان طبيباً ومصوراً رفيق يونس في أسفاره الأخيرة وبقى معه إلى إن أسر واخذ إلى رومية ولم يعلم شيء من حياته وهو كاتب إنجيل لوقا وأعمال الرسل إلى إن قال: وقصته إنجيل لوقا اكثر استيفاء من بقية الأناجيل وفيه بعض الأشياء التي لا توجد في غيره (كقصة ولادة المسيح وتقديمه في الهيكل وسحب السمك وإرسال السبعين ومثل السامري والتينة العقيمة والخراف الضالة والابن الشاطر والوكيل الظالم والغنى والعاذر وهلمَّ جرا) ويقال انه آمن بعد رفع