البرهان المبين فيمن يجب اتباعة من المرسلين - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٦ - عقبه

١٥. منظومة في أحوال الزهراء (ع): ذكرها الشيخ محمد هادي الأميني في كتابه معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام صفحة ٣٦٧.

١٦. هدى المتقين: وهي رسالة لمقلديه، طبعت سنة ١٣٤٢ ه-، ذكرها صاحب معارف الرجال ٣/ ٢٤٧. والمطبوع منها مجلد يحوي جميع كتب العبادات القلبية والبدنية واللسانية.

١٧. الكشكول: وهو سفر جليل في مسائل مختلفة فقهية وأصولية وأدبية ولغوية وتاريخية. وفيه من ذكر الحوادث ووقائع الأيام مالا يوجد مسطوراً في كتاب، ومما يشبهه أن يكون من مصاديق (تاريخ ما أهمله التاريخ).

كما له تعليقات وحواشي ومقالات كثيرة ومراسلات مع أعلام عصره مبثوثة في المجاميع. وله شعر رائق ونظم فائق يدل على ما وهبه الله في امتلاك ناصية هذه الصناعة، وما أُتي فيها من البلاغة والبراعة.

وفاته:

بعد عمر حافل بالمآثر والأعمال الجليلة استأثر رحمه الله بشيخنا الهادي، وذلك في ليلة الأربعاء ٩ محرم الحرام سنة ١٣٦١ ه-، وشيع تشيعاً مهيباً، إلى حيث مقبرتهم الخاصة في محلة العمارة في النجف الأشرف، ورثاه شعراء ذلك الوقت بأبلغ المراثي ومنهم السيد محمد جمال الهاشمي والسيد محمد الحبوبي الحسني والشيخ علي الصغير والسيد مير علي أبو طبيخ الموسوي والشيخ عبد الغني الخضري وغيرهم.

عقبه:

أعقب ولدين هما الشيخ عبد المجيد وكان فاضلًا أديباً مترسلًا عاجله الأجل المحتوم وهو في ريعان شبابه، حيث توفي سنة ١٣٢٣ ه-، ولا عقب له، الثاني هو العلامة الفقيه الشيخ محمد رضا المتوفي سنة ١٣٦٦ ه-، وله عقب.