البرهان المبين فيمن يجب اتباعة من المرسلين - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٠٢
المواضع أوانه كتب إنجيله تحت إرشاد الرسول وظن بعضهم إن بطرس كتب بعض الحوادث التي شاهدها وان مرقس كتب إنجيله بعد مطالعة هذه الكتابات إلى أن قال وذكر مرقس صياح الديك مرتين خلافاً لمتي الذي لا يذكر غير صياح واحد ثم قال ومع إن إنجيل مرقس ألف في اليونانية كان أسلوبه موافقا للقراء الرومانيين وقد أدخل مرقس في شرحه بعض الكلمات اللاتينية خلافاً للوقا وقال: بعد ذلك ولا توجد الآية المدونة في صفحة ٢٠ ١٤: ٩ في اثنتين من النسخ القديمة فلذلك زعم البعض إنها مضافة في الأزمنة المتأخرة أضافها بعض آباء الجيل الثاني كابرينبوس، وظن بعضهم إنها آية أضافها مرقس في نسخة ثانية من إنجيله فلذلك لم تكن في النسخ المأخوذة من نسخته الأصلية)، وذكر غيره انه صنف إنجيله بطلب من أهالي رومية ومات في سجن الإسكندرية سنة (٦٨ من الميلاد) وانه لم يكن معاصرا للمسيح وان إنجيله تاريخ نقله عن شيخه بطرس وغيره وليس إنجيلا إلهاميا وجعله أحد علمائهم هو ولوقا من تلاميذ الحواريين وان إنجيليهما وكتاب الأعمال ليست إلهامية.
وأما لوقا ففي قاموس الكتاب المقدس ما ملخصه انه مسيحي في أيام الرسل وكان من الأمم ويرجح انه لم يكن من السبعين ولا أحد الاثنين اللذين ذهبا نحو عمواس وكان طبيبا ومصورا ورفيق بولس في أسفاره المتأخرة وبقي معه إلى أنْ أُسِر وأُخِذ إلى رومية ولم يعلم شيء من حياته بعد ذلك وهو كاتب إنجيل لوقا وأعمال الرسل ثم ذكر إن إنجيله كتب في الأصل لثاوفيلس إلى أن قال: وظن البعض إن لفظة إنجيل الواردة في (٣ تيطوس ٣: ٨) تدل على إن بولس ألَّف إنجيل لوقا وان لوقا