الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨١ - (١٥٨) محمد بن الحسن بن الوليد
[٦: ٨٦ ح ١٧١[١]]
[٦٨٢٧] ٢- عن أحمد بن ادريس، عن محمد بن حسان الرازي، عن اسماعيل بن جعفر الكندي، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الله بن أيوب، عن أبي عمرو المتطبب، عن أبي عبد الله عليه السلام. [١٠: ٢٩٥ ح ١١٤٨[٢]]
[٦٨٢٨] ٣- محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام. [١: ١٥٠ ح ٤٢٨- ٤: ٣١١ ح ٩٣٨]
[١]- في عيون الأخبار ٢: ٢٦٧، أورده في الفقيه ٢: ٦٠٢، الرقم: ٣٢١٠ موقوفا، رواه في كامل الزيارات، الباب: ١٠٢، الرقم: ٢ عن بعضهم عليهم السلام، و يظهر منه انه مأثور عنهم عليهم السلام.
[٢]- هذه رواية طويلة ذكره الشيخ هنا و في الارقام: ٦٦٨- ١٠١٩، أما الكليني فلم يذكرها جملة و ذكره بهذا الإسناد متقطعة في أبواب متعددة، الكافي ٧: ٣٢٤، الرقم: ٩، ٣٣٠، الرقم: ٢، ٣٦٢، الرقم: ٩، لكن الصدوق ذكر في الفقيه ٤: ٧٥، الرقم: ٥١٥٠ هذه الرواية بطولها، و لكنه رواه بسنده عن عبد الله بن أيوب عن الحسين الرواسي عن ابن أبي عمير الطبيب، و في التهذيب ١٠: ٢٦٢، الرقم: ١٠٣٧: الحسين بن عثمان عن أبي عمرو الطبيب، و الوافي و الوسائل عن كل مثله، إلا أن فيهما عن الجميع: أبو عمرو المتطبب( خ ٢١: ٢٦٤).
أقول أولا: ما ذكره المحقق التستري هو الصواب، و يؤيده كلام النجاشي في ترجمته، حيث قال:« له كتاب الديات، رواه عن آبائه و عرضه علي الرضا عليه السلام»، يظهر منه أن الصواب ما في الكافي و التهذيب، و هو« أبو عمرو الطبيب أو المتطبب».
ثانيا: بين طريق الكليني و الشيخ و طريق الصدوق اختلاف، من جهة وقوع« الحسين بن عثمان الرواسي»، و الله العالم بالصواب.
ثالثا: ظاهر كلام النجاشي أن أبا عمر الطبيب عرض كتابه علي الرضا عليه السلام، لكن صرح الكليني في الكافي في جميع هذه المواضع، و الصدوق في الفقيه، و الشيخ في الارقام: ١٠١٩ و ١١٤٨، انه عرض كتابه علي أبي عبد الله عليه السلام، الظاهر صحة كلامهم، و أن الكتاب عرض على أبي عبد الله عليه السلام لا على الرضا عليه السلام، أما عرضه على الرضا عليه السلام، فقد عرضه عليه عليه السلام ابن فضال و يونس بن عبد الرحمان، كما في التهذيب، الرقم: ١١٤٨، و الحسن بن الجهم، كما في الكافي ٧: ٣٢٤، ذيل الرقم: ٩، مع أن ظريف بن ناصح من أصحاب الباقر و الصادق عليه السلام، و لا يمكن روايته مع وسائط عن أصحاب الرضا عليه السلام.