الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٨ - (١٦٧) محمد بن علي بن محبوب
[٦٩٥٦] ٦٤- أحمد بن الحسين، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام.
[٣: ٢٩٢ ح ٨٨٣ (ص ١: ٤٥٣)[١]]
[٦٩٥٧] ٦٥- أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي ابراهيم عليه السلام. [٧: ٤٢٨ ح ١٧٠٨[٢]]
[٦٩٥٨] ٦٦- أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٤: ١٧ ح ٤٤ (ص ٢: ١٧)[٣]]
[١]- الراوي عن عبيد بن زرارة محتمل لان يكون أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، أو أحمد بن الحسين بن سعيد الاهوازي، أما روايته عنهما مرسلة، أو سقط من بينهما رجلان أو لاثة، و لعل الساقط: علي بن يعقوب و مروان بن مسلم أو مع أيوب بن الحر( ب ٢: ٣٣٣)، ما في التهذيب هو الصحيح، و على ما في الإستبصار الرواية مرسلة( ب ٧: ٦٢٣).
كذا في هذه الطبعة و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة: أحمد بن الحسن، و هو الصحيح الموافق للاستبصار ١: ٤٥٣، الرقم: ١٧٥٥، و الوافي و الوسائل أيضا، و أحمد بن الحسن هذا هو أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، بقرينة رواية محمد بن علي بن محبوب عنه، فعلي هذا يبعد اتصاله بعبيد بن زرارة، فان أحمد بن الحسن توفي سنة ٢٦٠، فكيف يمكن روايته عن أصحاب الصادق عليه السلام، فالظاهر سقوط الواسطة بينهما( خ ٣: ٩٠).
أقول: الظاهر- و الله العالم- ان الصحيح: أحمد عن الحسن، و ذلك لكثرة روايات ابن محبوب عن أحمد بن محمد، و كثرة روايات أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال، و روايات ابن فضال عن عبيد بن زرارة.
[٢]- كذا في هذه الطبعة، لكن في الطبعة القديمة: أحمد الحسين، و لم يعلم ان أحمد بن الحسين او أحمد عن الحسين، لكن الصحيح: أحمد عن الحسين، فان القاسم بن محمد هو الجوهري، كما صرح به في الفقيه ٣: ٥٣٢، الرقم: ٤٨١٨، و الراوي لكتاب القاسم بن محمد الجوهري هو الحسين بن سعيد، و رواياته عنه في الكتب الأربعة كثيرة، و أحمد هو أحمد بن محمد بن عيسى( خ ١: ٩١).
[٣]- كذا في الطبعة القديمة و نسخة من النسخة المخطوطة أيضا، و في نسخة اخرى منها:
أحمد عن الحسين، و هو الصحيح الموافق للاستبصار: ٢، الرقم: ٥٠، و الوافي و الوسائل أيضا،-- لعدم ثبوت رواية أحمد بن الحسن عن القاسم بن محمد، و كثرة رواية أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عنه( خ ١٧: ١٢).
رواه في الإستبصار ٢: ١٧، الرقم: ٥٠، إلا أن فيه: القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير، و هو الصحيح، الموافق للوافي، و المراد بعلي هو علي بن أبي حمزة، الراوي لكتاب أبي بصير، و الوسائل كما في التهذيب( خ ١٦: ٢٨٩).
ما في التهذيب غلط- منه قدس سره.