مناسك الحج - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٥٢ - الذبح في منى
والأعرج والمقطوع اذنه والخصي والمكسور قرنه الداخل، وأن لا يكون مهزولًا عرفاً، والأحوط استحباباً أن لا يكون مريضاً ولا موجوءً ولا مرضوض الخصيتين ولا فاقد القرن أو الذنب من أصل خلقته، ولا بأس بأن يكون مشقوق الاذن أو مثقوبها.
ولو اشترى ما اعتقد سلامته ونقد ثمنه على أنّه سالم أو غير مهزول ولم يعلم أنّ به عيباً ثمّ علم به أجزأه ذلك، وإن كان بعد لم يذبحه، وكذلك إذا اشتراه بعنوان الهدي وكان سالماً فمرض أو صار معيوباً قبل الذبح، فإنّه يجزيه ذبحه، والأحوط استحباباً عدم الاكتفاء بذلك، خصوصاً في الخصيّ.
١٨٣- إذا لم يتيسّر الهدي الواجد لكلّ هذه الشرائط أجزأه ما تيسّر له من الهدي.
وإذا لم يجد الهدي أيّام التشريق وجب أن يشتريه فيما بعدها إلى آخر ذي الحجة إذا تيسّر ولو بأن يودع ثمنه إلى من يشتريه ويذبحه عنه، وإذا لم يتيسّر له ذلك أيضاً وجب عليه ذلك في أيّام التشريق من السنة القادمة بأن يقوم به بنفسه أو بالتوكيل لمن ينوب عنه.
١٨٤- إذا لم يكن له ثمن الهدي ولم يتيسّر له ذلك من طريق آخر وجب عليه الصوم عشرة أيّام، ثلاثة في أيّام الحج وسبعة أيّام إذا رجع إلى بلدته- بالنحو الذي سنذكره- وإذا وجد الثمن أو تيسّر