مناسك الحج - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٠ - حجة الإسلام وجوبها وشروطها
بالتمكّن من الحج في العام القادم إذا أخّره فالأحوط وجوباً أيضاً المبادرة إليه وعدم تأخيره من غير عذر، وكذلك لو كانت هناك قوافل أو رحلات عديدة للسفر وأخّر سفره مع آخر قافلة من دون اطمئنان بوصولها فإنّه لا يجوز ذلك، ويعدّ تسويفاً، وإذا أخّر ففاته الحج استقرّ عليه حتى إذا زالت استطاعته في السنة القادمة.
٣- وإذا كان السفر متوقفاً على تهيئة مقدمات واعداد ترتيبات رسمية أو غيرها كالحصول على جواز السفر وتأشيرة الدخول ونحو ذلك وجب السعي لتحصيلها وترتيبها بحيث يوثق معه بادراك الحج، فلا يجوز له تأخير الخروج مع القوافل إلّاإذا لم يخش فوات الحج عليه، فإذا تماهل وتساهل حتى فاته الحج استقرّ عليه، وأمّا إذا لم يتماهل واتفق الفوت لمانع أو لاغلاق الحدود وانتهاء الحجز أو نحو ذلك لم يستقرّ عليه الحج، ولكن يجب عليه التحفظ على الامكانية المالية عنده إلى السنة القادمة إن أمكن ولم تحصل له حاجة ضرورية تقتضي صرف المال فيها، فلا يجوز له اهدائها للآخرين أو صرفها في امور خارجة عن مؤنته ومؤنة عياله وحاجاتهم الضرورية.
٤- والشروط التي متى توفّرت وجب الحج ما يلي:
أ- البلوغ. ب- العقل. ج- الحرية. د- الاستطاعة.