فوايد دمشقيه - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣١
٢- عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ.
خدا از تو بگذرد چرا به آنها اذن دادى به جنگ نروند. اگر پيامبر (ص) قبلا مىدانست كه اذن او نيكو نيست آيا ممكن بود اذن دهد؟ مگر اين كه گفته شود از همچه مورد بر پيامبر در حين وقوع حادثه فراموشى عارض مىگردد كه احتمال مذكور خوشايند محققين نخواهد شد.
٣- فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَرِهُوا
٤- وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَ قَعَدَ الَّذِينَ ...
٥- عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى.
٦- هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ.
٧- إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ.
٨- وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ ...
٩- وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ...
١٠- كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ
١١- سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ.
گذشته از اينها قرآن مجيد علت تدريجى بودن نزول آياتش را چنين بيان مىدارد:
وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
و قرآنى كه آن را جدا جدا (نازل) نموديم تا بخوانى آن را بردم به آرامى و تأنى، كفار بر همين موضوع ايراد داشتند و مىگفتند كه چرا اين كتاب يك مرتبه نازل نشده است.