گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢ - ١/ ٢ تشريع نماز در اسلام
مشهود مسلمانان و فرشتگان روز و شب.[١]
[١]. بِالمَدينَةِ حِينَ ظَهَرَتِ الدَّعوَةُ وقَوِيَ الإِسلامُ وكَتَبَ اللَّهُ عز و جل عَلَى المُسلِمينَ الجِهادَ، وزادَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي الصَّلاةِ سَبعَ رَكَعاتٍ: فِي الظُّهرِ رَكعَتَينِ، وفِي العَصرِ رَكعَتَينِ، وفِي المَغرِبِ رَكعَةً، وفِي العِشاءِ الآخِرَةِ رَكعَتَينِ، وأقَرَّ الفَجرَ عَلى ما فُرِضَت؛ لِتَعجيلِ نُزولِ مَلائِكَةِ النَّهارِ مِنَ السَّماءِ، ولِتَعجيلِ عُروجِ مَلائِكَةِ اللَّيلِ إلَى السَّماءِ، وكانَ مَلائِكَةُ اللَّيلِ ومَلائِكَةُ النَّهارِ يَشهَدونَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله صَلاةَ الفَجرِ، فَلِذلِكَ قالَ اللَّهُ عز و جل: وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَشهَدُهُ المُسلِمونَ، ويَشهَدُهُ مَلائِكَةُ النَّهارِ ومَلائِكَةُ اللَّيلِ( الكافى: ج ٨ ص ٣٤١ ح ٥٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٣١٩).