گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ٥/ ١٠ خير دنيا و آخرت
اندوهى] مىشد، نماز مىخواند.[١]
٩٩. امام صادق عليه السلام:
على عليه السلام هر گاه انديشناك چيزى مىشد، به نماز پناه مىبرد.
سپس اين آيه: و از شكيبايى و نماز، يارى جوييد را تلاوت كرد.[٢]
١٠٠. امام صادق عليه السلام:
چه چيزى مانع مىشود كه چون اندوهى از اندوههاى دنيا به يكى از شما رسيد، وضو بگيرد و سپس به جايگاه نمازش برود و دو ركعت نماز بخواند و خدا را در آن بخواند؟ آيا نشنيدهاى كه خداوند مىگويد: و از شكيبايى و نماز، يارى جوييد؟[٣]
٥/ ١٠: خير دنيا و آخرت
١٠١. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:
نماز، كليد هر خوبى است.[٤]
١٠٢. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:
هيچ بندهاى به وقتهاى نماز و جايگاههاى خورشيد، اهتمام نمىورزد، جز اين كه براى او راحتى هنگام مرگ، قطع پريشانىها و اندوهها و رهايى از آتش را ضمانت مىكنم.[٥]
[١]. كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا حَزَبَهُ أمرٌ صَلّى( سنن أبى داود: ج ٢ ص ٣٥ ح ١٣١٩، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٨٥ ح ٢٣٣٥٩).
[٢]. كانَ عَلِيٌّ عليه السلام إذا هالَهُ شَيءٌ فَزِعَ إلَى الصَّلاةِ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ( الكافى: ج ٣ ص ٤٨٠ ح ١، وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٢٦٣ ح ١٠٢٥٢).
[٣]. ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا دَخَلَ عَلَيهِ غَمٌّ مِن غُمومِ الدُّنيا، أن يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَدخُلَ مَسجِدَهُ ويَركَعَ رَكعَتَينِ فَيَدعُوَ اللَّهَ فيهِما؟! أما سَمِعتَ اللَّهَ يَقولُ: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ؟( تفسير العيّاشى: ج ١ ص ٤٣ ح ٣٩، مجمع البيان: ج ١ ص ٢١٧).
[٤]. الصَّلاةُ مِفتاحُ كُلِّ خَيرٍ( الفردوس: ج ٢ ص ٤٠٤ ح ٣٧٩٦).
[٥]. ما مِن عَبدٍ اهتَمَّ بِمَواقيتِ الصَّلاةِ ومَواضِعِ الشَّمسِ، إلّاضَمِنتُ لَهُ الرَّوحَ عِندَ المَوتِ، وَانقِطاعَ الهُمومِ وَالأَحزانِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ( الأمالى، مفيد: ص ١٣٦ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٩ ح ٥).