گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ١٥/ ١ نماز جعفر بن ابى طالب(طيار)
برداشتن از سجده و ميان دو سجده، ده بار، و در سجده دوم، ده بار و پس از سجده دوم و پيش از برخاستن هم ده بار، اين را مىگويى، كه جمعاً مىشود هفتاد و پنج تسبيح در هر ركعت و جمع همه تسبيحها در چهار ركعت، سيصد بار مىشود، و [اين، روى هم]، هزار و دويست تسبيح و تهليل و تكبير و تحميد مىشود. اگر خواستى آن را در روز مىخوانى و اگر خواستى، در شب مىخوانى».[١]
٤٣٣. الاحتجاج-
به نقل از محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر حِمْيَرى، در نامهاى كه به امام زمان عليه السلام نوشت و در آن، مسئلههايى را پرسيد-: و از نماز جعفر [طيّار] پرسيد [م] كه: چه وقتى بهتر است خوانده شود؟ و آيا در آن، قنوت هست؟ و اگر هست، در كدام ركعت آن هست؟
[١]. قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِجَعفَرٍ: يا جَعفَرُ، ألَاأَمنَحُكَ؟ ألَاأُعطيكَ؟ ألَاأَحبوكَ؟ فَقالَ لَهُ جَعفَرٌ: بَلى يَا رَسولَ اللَّهِ. قالَ: فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ يُعطيهِ ذَهَباً أَو فِضَّةً؛ فَتَشَرَّفَ النَّاسُ لِذلِكَ. فَقَالَ لَهُ: إنِّي أُعطِيكَ شَيئاً إن أَنتَ صَنَعتَهُ فِي كُلِّ يَومٍ كَانَ خَيراً لَكَ مِنَ الدُّنيَا وَمَا فيها، وَإن صَنَعتَهُ بَينَ يَومَينِ غُفِرَ لَكَ ما بَينَهُمَا، أَو كُلَّ جُمعَةٍ أَو كُلَّ شَهرٍ أَو كُلَّ سَنَةٍ غُفِرَ لَكَ مَا بَينَهُما:
تُصَلِّي أَربَعَ رَكَعَاتٍ؛ تَبتَدِئُ فَتَقرَأُ، وتَقُولُ إذَا فَرَغتَ:« سُبحَانَ اللَّهِ وَالحَمدُللَّهِ وَلا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أَكبَرُ» تَقولُ ذلِكَ خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً بَعدَ القِراءَةِ، فَإِذَا رَكَعتَ قُلتَهُ عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ قُلتَهُ عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِذَا سَجَدتَ قُلتَهُ عَشرَ مَرَّاتٍ، فَإِذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَقُل بَينَ السَّجدَتَينِ عَشرَ مَرَّاتٍ، فَإِذا سَجَدتَ الثّانِيَةَ فَقُل عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِذَا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السَّجدَةِ الثَّانِيَةِ قُلتَ عَشرَ مَرّاتٍ وأَنتَ قَاعِدٌ قَبلَ أَن تَقومَ؛ فَذلِكَ خَمسٌ وَسَبعونَ تَسبِيحَةً، فِي كُلِّ رَكعَةٍ ثَلاثُمِئَةِ تَسبِيحَةٍ، فِي أَربَعِ رَكَعَاتٍ أَلفٌ وَمِئَتا تَسبِيحَةٍ وَتَهلِيلَةٍ وَتَكبِيرَةٍ وَتَحمِيدَةٍ، إِن شِئتَ صَلَّيتَهَا بِالنَّهَارِ وإن شِئتَ صَلَّيتَها بِاللَّيلِ( الكافى: ج ٣ ص ٤٦٥ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٨٦ ح ٤٢٠).