گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٩ - ١٢/ ٢ - ٤ حضور قلبش در نماز
جبرئيل گفت: خداوند به تو سلام مىرساند و مىفرمايد: او انديشيد كدام فربهتر و بزرگترند تا آن را بگيرد و قربانى كند و در راه خدا صدقه دهد. پس انديشهاش براى خداى عز و جل است و نه دنيا.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله گريست و هر دو را به او بخشيد.
خداوند در باره او اين آيه را نازل كرد: قطعاً در اين، يادآورىاى است، يعنى پندى است براى هر صاحبدلى يعنى صاحبخِردى و گوش فرا دهندهاى، يعنى امير مؤمنان، به كسى كه از زبان او كلام خدا را تلاوت كرد، گوش فرا مىدهد. در حالى كه گواه است[١]، يعنى امير مؤمنان در نمازش گواه بر دلى بود كه از آنِ خداوند بود، و در نمازش به هيچ كارى از كارهاى دنيا نمىانديشيد.[٢]
[١]. سوره ق: آيه ٣٧.
[٢]. اهدِيَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ناقَتانِ عَظيمَتانِ سَمينَتانِ، فَقالَ لِلصَّحابَةِ: هَل فيكُم أحَدٌ يُصَلّي رَكعَتَينِ بِقِيامِهِما ورُكوعِهِما وسُجودِهِما ووُضوئِهِما وخُشوعِهِما، لا يَهتَمُّ فيهِما مِن أمرِ الدُّنيا بِشَيءٍ، ولا يُحَدِّثُ قَلبَهُ بِفِكرِ الدُّنيا، أهدي إلَيهِ إحدى هاتَينِ النّاقَتَينِ؟ فَقالَها مَرَّةً ومَرَّتينِ وثَلاثَةً لَم يُجِبهُ أحَدٌ مِن أصحابِهِ.
فَقامَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ: أنا يا رَسولَ اللَّهِ اصَلّي رَكعَتَينِ، اكَبِّرُ تَكبيرَةَ الاولى وإلى أن اسَلِّمُ مِنهُما لا احَدِّثُ نَفسي بِشَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا. فَقالَ: يا عَلِيُّ، صَلِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ. فَكَبَّرَ أميرُ المُؤمِنينَ ودَخَلَ فِي الصَّلاةِ، فَلَمّا سَلَّمَ مِنَ الرَّكعَتَينِ هَبَطَ جَبرَئيلُ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ: أعطِهِ إحدَى النّاقَتَينِ. فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: إني شارَطتُهُ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فيهِما بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا اعطيهِ إحدَى النّاقَتَينِ إن صَلّاهُما، وإنَّهُ جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ فَتَفَكَّرَ في نَفسِهِ أيَّهُما يَأخُذُ! فَقالَ جَبرَئيلُ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ: تَفَكَّرَ أيَّهُما يَأخُذُها أسمَنَهُما وأعظَمَهُما فَيَنحَرَها ويَتَصَدَّقَ بِها لِوَجهِ اللَّهِ، فَكان تَفَكُّرُهُ للَّهِ عز و جل لا لِنَفسِهِ ولا لِلدُّنيا. فَبَكى رَسولُ اللَّهِ وأعطاهُ كِلتَيهِما. وأنزَلَ اللَّهُ فيهِ: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لَعِظَةٌ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ عَقلٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ يَعني يَستَمِعُ أميرُ المُؤمِنينَ بِاذُنَيهِ إلى مَن تَلاهُ بِلِسانِهِ مِن كَلامِ اللَّهِ وَ هُوَ شَهِيدٌ يَعني وأميرُ المُؤمِنينَ شاهِدُ القَلبِ لِلَّهِ في صَلاتِهِ، لا يَتَفَكَّرُ فيها بِشَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٠، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦١٢ ح ٨).