گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٥ - ٧/ ١ اهميت شناخت رازهاى نماز
فصل هفتم: رازهاى نماز
٧/ ١: اهمّيت شناخت رازهاى نماز
٢٤٨. علل الشرائع-
به نقل از احمد بن عبد اللَّه-: امير مؤمنان عليه السلام هنگام عبور از آستانه بيت اللَّه الحرام، نگاهش به مردى افتاد كه نيكو نماز مىخواند. پس فرمود: «اى مرد! حقيقت نمازت را مىشناسى؟».
مرد گفت: اى پسر عموى بهترين آفريده خدا! آيا نماز، حقيقتى جز عبوديت دارد؟
على عليه السلام فرمود: «بدان- اى مرد- كه همانا خداوند- تبارك و تعالى- پيامبرش را به كارى از كارها برنينگيخته، جز اين كه متشابه و تأويل و تنزيل دارد و همه اينها بر اساس عبوديت است. پس هر كس حقيقت نماز را نشناسد، همه نمازهايش، ناقص و ناتمام است».[١]
[١]. بَينَما أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام مارٌّ بِفِناءِ بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ إذ نَظَرَ إلى رَجُلٍ يُصَلّي فَاستَحسَنَ صَلاتَهُ، فَقالَ: يا هذَا الرَّجُلُ، تَعرِفُ تَأويلَ صَلاتِكَ؟ قالَ الرَّجُلُ: يَابنَ عَمِّ خَيرِ خَلقِ اللَّهِ، وهَل لِلصَّلاةِ تَأويلٌ غَيرَ التَّعَبُّدِ؟!
قالَ عَليٌّ عليه السلام: اعلَم يا هذَا الرَّجُلُ أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى ما بَعَثَ نَبيَّهُ صلى الله عليه و آله بِأَمرٍ مِنَ الامورِ إلّاولَهُ مُتَشابِهٌ وتَأويلٌ وتَنزيلٌ، وكُلُّ ذلِكَ عَلَى التَّعَبُّدِ، فَمَن لَم يَعرِف تَأويلَ صَلاتِهِ فَصَلاتُهُ كُلُّها خِداعٌ ناقِصَةٌ غَيرُ تامَّةٍ( علل الشرائع: ص ٥٩٨ ح ٤٥، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٧٠ ح ١٨).