گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - ٦/ ٨ - ٢ چگونگى سلام دادن
آفريدگان را حرام مىكند و به آفريدگار توجّه مىشود، حلال كردن سخن با آفريدگان و انتقال توجّه از خداوند به آنها، با سلام است كه نخستين سخن با آدميان است.[١]
٦/ ٨- ٢: چگونگى سلام دادن
٢٤٤. سنن ابن ماجة-
به نقل از سهل بن سعد-: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله يك سلام به رو به رويش مىداد.[٢]
٢٤٥. امام صادق عليه السلام:
هر ذكر خدا و پيامبرش در نماز، جزء آن است و اگر بگويى:
«السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين؛ سلام بر ما و بندگان صالح خدا!»، نمازت را به پايان بردهاى.[٣]
[١]. ... فَإِن قالَ[ قائِلٌ]: فَلِمَ جُعِلَ التَّسليمُ تَحليلَ الصَّلاةِ، ولَم يُجعَل بَدَلُهُ تَكبيراً أو تَسبيحاً أو ضَرباً آخَرَ؟ قيلَ: لِأَنَّهُ لَمّا كانَ فِي الدُّخولِ فِي الصَّلاةِ تَحريمُ الكَلامِ لِلمَخلوقينَ وَالتَّوَجُّهُ إلَى الخالِقِ، كانَ تَحليلُها كلامَ المَخلوقينِ وَالانتِقالُ عَنها وَابتِداءُ المَخلوقينَ فِي الكَلامِ إنَّما هُوَ بِالتَّسليمِ( عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٠٨ ح ١، علل الشرائع: ص ٢٦٢ ح ٩).
[٢]. إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يُسَلِّمُ تَسليمَةً واحِدَةً تِلقاءَ وَجهِهِ( سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٩٧ ح ٩١٨ و ٩١٩، سنن الترمذى: ج ٢ ص ٩٠ ح ٢٩٦).
[٣]. كُلُّ ما ذَكَرتَ اللَّهَ بِهِ وَالنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَهُوَ مِنَ الصَّلاةِ، وإن قُلتَ:« السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ» فَقَدِ انصَرَفتَ( الكافى: ج ٣ ص ٣٣٨ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣١٦ ح ١٢٩٢).