گزيده شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٦/ ٤ - ٣ قرائت«بسم الله»
١٦٥. تفسير الثعلبى-
به نقل از ابو هريره-: با پيامبر صلى الله عليه و آله بودم و ايشان با يارانش سخن مىگفت كه مردى براى نماز خواندن وارد شد، و نمازش را آغاز كرد و استعاذه نمود و سپس گفت: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. پيامبر صلى الله عليه و آله شنيد و فرمود: «اى مرد! نمازت را قطع كردى! آيا نمىدانى كه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ جزء سوره حمد است و هر كس آن را ترك كند، يك آيه را نخوانده و هر كس يك آيه از آن را ترك كند، نمازش قطع شده است؟».[١]
١٦٦. سنن الدارقطنى-
به نقل از ابو هريره-: پيامبر صلى الله عليه و آله هنگامى كه امام جماعت بود، قرائت نماز را با بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آغاز مىكرد.[٢]
١٦٧. الكافى-
به نقل از معاوية بن عمّار-: به امام صادق عليه السلام گفتم: هنگامى كه به نماز مىايستم، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ را در فاتحة القرآن بخوانم؟
فرمود: «آرى».
گفتم: هنگامى كه سوره فاتحة القرآن را [به عنوان قرائت قرآن] مىخوانم، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ را با سوره بخوانم؟
فرمود: «آرى».[٣]
[١]. كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُحَدِّثُ أصحابَهُ، إذ دَخَلَ رَجُلٌ يُصَلّي، وَافتَتَحَ الصَّلاةَ وتَعَوَّذَ، ثُمَّ قالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ:
يا رَجُلُ! قَطَعتَ عَلى نَفسِكَ الصَّلاةَ، أما عَلِمتَ أنَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الحَمدِ؛ فَمَن تَرَكَها فَقَد تَرَكَ آيَةً، ومَن تَرَكَ آيَةً مِنهُ فَقَد قُطِعَت عَلَيهِ صَلاتُهُ؟!( تفسير الثعلبى: ج ١ ص ١٠٤ ح ٢١، تفسير الفخر الرازى: ج ١ ص ٢٠٢).[٢]. إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قَرَأَ وهُوَ يَؤُمُّ النّاسَ، افتَتَحَ الصَّلاةَ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( سنن الدارقطنى: ج ١ ص ٣٠٦ ح ١٧، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٦٩ ح ٢٣٦٩).
[٣]. قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: إذا قُمتُ لِلصَّلاةِ أقرَأُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في فاتِحَةِ القُرآنِ؟ قالَ: نَعَم.
قُلتُ: فَإِذا قَرَأتُ فاتِحَةَ القُرآنِ أقرَأُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَعَ السّورَةِ؟ قالَ: نَعَم( الكافى: ج ٣ ص ٣١٢ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٦٩ ح ٢٥١).