عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٠ - «الامام الرضا عليه السلام»
والآخرة.[٣٨٣] (٦) عن القاسم بن علا رفعه، عن عبد العزيز بن مسلم:
عن الرضا عليه السلام في حديث طويل في الامامة قال فيه: فهي في ولد علي عليه السلام خاصة الى يوم القيامة، اذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه و آله.[٣٨٤] (٧) عن الحسين بن خالد الصيرفي قال:
قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: من قال بالتناسخ فهو كافر، ثم قال عليه السلام: لعن اللَّه الغلاة، الا كانوا يهودياً، الا كانوا نصارى، الا كان مجوساً، الا كانوا قدرية، الا كانوا مرجئة، الا كانوا حروريّة!؟
ثم قال عليه السلام: لا تقاعدوهم ولا تصادقوهم وابرأوا منهم، برىء اللَّه منهم.[٣٨٥] (٨) عن محمد بن علي ما جيلويه قال: باسناده عن ياسر الخادم قال:
قلت للرضا عليه السلام: ما تقول في التفويض؟ قال: ان اللَّه تبارك وتعالى فوض الى نبيه صلى الله عليه و آله امر دينه فقال: «ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا»، فامّا الخلق والرزق فلا، ثم قال عليه السلام: انّ اللَّه عز وجل يقول: «اللَّه خالق كل شيء» و
[٣٨٣] بشارة المصطفى: ج ٢ ص ٢٢١، ورواه الحر العاملي في اثباة الهداة: ج ٣ ح ٢٣ ص ٧٤٩.
[٣٨٤] رواه الحر العاملي في اثبات الهداة: ج ٣ ح ٤ ص ٧٤٥.
[٣٨٥] رواه الحرّ العاملي في اثبات الهداة: ج ٣ ح ٢٦ ص ٧٥١، مسند الامام الرضا ج ٢: ١٠٤/ ٥٠٣، عيون الأخبار: ٣٢٥، البحار ٢٥: ١٨/ ٢٧٣.