عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٠ - «صلوة الامام زين العابدين عليه السلام الخاصة»
ركعتين وكان اذا قام في صلاته غشى لونه لون آخر، وكان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية اللَّه، وكان يصلي صلاة مودّع يرى أنه لا يصلي بعدها أبداً.[٢٠٥] (٢٣) ووقع حريق في بيتٍ هو فيه ساجد، فجعلوا يقولون: يا ابن رسول اللَّه النار النار، فما رفع رأسه حتى اطفيت، فقيل له بعد قعوده: ما الذي الهاك عنها؟ قال:
الهتني عنها النار الكبرى.
(٢٤) الباقر عليه السلام: ولقد كان سقط منه كل سنة سبع ثفنات من مواضع سجوده وكان يجمعها، فلما مات دُفنت معه[٢٠٦].
(٢٥) كتاب الارشاد، الزهري: قال سعيد بن المسيب:
كان الناس لا يخرجون من مكة حتى يخرج علي بن الحسين، فخرج وخرجت معه، فنزل في بعض المنازل فصلى ركعتين سبح في سجوده، فلم يبق شجر ولا مدر الا سبحوا معه، ففزعت منه فرفع رأسه فقال: يا سعيد أفزعت؟ قلت:
[٢٠٥] و أما صلاته في اليوم و الليلة ألف ركعة فقد رواها ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة: ص ١١٩ و ابن الصبان في اسعاف الراغبين و الشبلنجي في نور الابصار: ص ٢١٨. قال العلامة الاميني قدس سره في الغدير: ج ٥، ص ٢٥: لقد تظافر النقل بأن كلًا من مولانا أمير المؤمنين و الامام السبط الشهيد و ولده علي زين العابدين كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة و لم تزل العقائد متظامنة على ذلك و العلماء متسالمين عليه.
[٢٠٦] مناقب ابن شهرآشوب ج ٤ ص ١٥٠.