عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٢ - «الامام علي الهادي عليه السلام»
الصلاة وآتوا الزكوة»[٤٢٠] ان الصلاة معناها رجل لا ركوع ولا سجود، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا اخراج مال، وأشياء تشبهها من الفرائض والسنن والمعاصي تأولوها وصيروها على هذا الحد الذي ذكرت.
فان رأيت ان تمن على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الاقاويل التي تصيرهم الى العطب والهلاك، والذين ادعوا هذه الاشياء ادعوا انهم اولياء ودعوا الى طاعتهم منهم علي بن حسكة، والقاسم اليقطيني، فما تقول في القبول منهم جميعاً؟
فكتب اليه: ليس هذا ديننا فاعتزله.
قال نصر بن الصباح: علي بن حسكة الجوار (الحوار) كان استاذ القاسم الشعراني اليقطيني من الغلاة الكبار ملعون.[٤٢١] (٣) روى العلامة ابو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي رحمه الله من علماء القرن الرابع وباسناده عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني قال:
دخلت على سيدي علي بن محمد عليه السلام، فلما بصر بي قال لي: مرحباً بك يا ابا القاسم انت ولينا حقاً.
فقلت له: يا ابن رسول اللَّه اني اريد ان اعرض عليك ديني، فان كان مرضياً اثبت عليه حتى القى اللَّه عز وجل. فقال: هات يا ابا القاسم.
[٤٢٠] سورة البقرة، الآية ٤٣.