عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٨ - «الامام الرضا عليه السلام»
قال: قلت جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة؟
قال: ذاك محمد صلى الله عليه و آله حين كان اذ نظر الى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب، ان نور اللَّه منه اخضر ومنه احمر ومنه ابيض ومنه غير ذلك، يا محمد ما يشهد به الكتاب والسنة فنحن القائلون به.
(انتهى).
(٢) وقال الرضا عليه السلام:
من تجاوز بأمير المؤمنين العبودية فهو من المغضوب عليهم، ومن الضالين.[٣٨٠] (٣) عن يزيد بن عمير بن معاوية الشامي قال:
دخلت على علي بن موسى الرضا عليه السلام بمرو فقلت له: يا بن رسول اللَّه روي لنا عن الصادق جعفر بن محمد صلى الله عليه و آله انه قال: «لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين» فما معناه؟
فقال: من زعم ان اللَّه عز وجل يفعل أفعالنا ثم يعذّبنا عليها فقد قال بالجبر، ومن زعم أنّ اللَّه عز وجل فوَّض أمر الخلق والرزق الى حججه عليهم السلام فقد قال بالتفويض، والقائل بالجبر كافر، والقائل بالتفويض مشرك- الخبر.[٣٨١]
[٣٨٠] البحار: ج ٢٥ ص ٢٧٤، مستدرك سفية البحار: ج ٧ ص ٥١.
[٣٨١] عيون اخبار الرضا: ٧٠. البحار ٢٥: ٣/ ٣٢٨.