عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١ - الفصل الاول
(٨) روى الشيخ أبوعلي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي في الأمالي باسناده عن علي بن موسى عن أبيه عن جدّه، عن آبائه عن علي عليهما السلام قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يا علي ان فيك مثلًا من عيسى بن مريم احبّه قوم وافرطوا في حبّه فهلكوا، وأبغضه قوم، وأفرطوا في بغضه فهلكوا، واقتصد قوم فيه فنجوا.[٢٠] (٩) وفي تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
كان رسول اللّه عليه السلام قاعداً ذات يوم هو وعليّ عليه السلام إذ سمع قائلًا يقول: ما شاء اللّه وشاء محمد، وسمع آخر يقول: ما شاء اللّه وشاء علي، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا تقرنوا محمّداً ولا عليّا باللّه عزّ وجل، ولكن قولوا: ما شاء اللّه ثم شاء محمد ما شاء اللّه ثم شاء علي، ان مشيّة اللّه هي القاهرة التي لاتساوى ولاتكافى ولاتدانى، وما محمد في دين اللّه وفي قدرته إلا كذبابة تطير في هذه الممالك الواسعة، وما علي في دين اللّه وفي قدرته الا كبعوضة في جملة هذه الممالك.[٢١] (١٠) وروى محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب:
عن معقل بن يسار قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: رجلان من أمّتي لاتنالهما شفاعتي:
امام ظلوم غشوم، وغالٍ في الدين مارق منه.[٢٢]
[٢٠] رواه الحرّ العاملي في اثبات الهداة( ج ٣، ح ٤٧، ص ٧٤٩).
[٢١] اثبات الهداة:( ج ٣، ح ٧٩، ص ٧٦٧).
[٢٢] اثباة الهداة( ج ٣، ح ١٠٤، ص ٧٧٣).