عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢ - الفصل الاول
(١١) وروى محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب قال:
وروى احمد بن حنبل في المبتدأ وابوالسعادات في فضايل العشرة: ان النبي صلى الله عليه و آله قال: يا علي مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم، احبّه قوم فافرطوا فيه وابغضه قوم فافرطوا فيه.[٢٣] (١٢) عن أبي عبداللّه عليه السلام مرفوعاً قال:
جاء رجل الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال: السلام عليك يا ربّي، فقال: مالك لعنك اللّه، ربّي وربّك اللّه، اما واللّه لكنت ما علمتك لجباناً في الحرب لئيماً في السلم.[٢٤] (١٣) من مناقب الخوارزمي عن جابر قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
ان اللّه لما خلق السموات والارض دعاهنّ فاجبنه، فعرض عليهن نبوّتي وولاية علي بن ابي طالب فقبلتاهما، ثم خلق الخلق وفوض الينا امر الدين فالسعيد من سعد بنا، والشقي من شقي بنا، نحن المحلُّون لحلاله، والمحرّمون لحرامه.[٢٥] (١٤) روى الشيخ الصدوق ابوجعفر محمد بن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفي ٣٨١ في كتابه[٢٦] وباسناده عن عبدالسلام بن صالح الهروي،
[٢٣] اثبات الهداة( ج ٣، ح ١٠٧، ص ٧٧٣).
[٢٤] رجال الكشي: ص ١٩٣؛ البحار( ج ٢٥، ح ٦١، ص ٢٩٧)، اثبات الهداة ج ٣، ص ٩٨، ص ٧٧٢.
[٢٥] البحار( ج ٢٥، ح ٢٠، ص ٣٣٩)؛ كشف الغمة: ٨٥.
[٢٦] عيون اخبار الرضا،( ج ١، ح ٢٢، ص ٢٠٤، طبعة الأعلمي طهران).