عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٣ - «الامام جعفر الصادق عليه السلام»
أمر دينه، فنحن هم، يا ابن ابي يعفور نحن حجة اللّه في عباده، وشهداؤه على خلقه، وأمناؤه على وحيه، وخزانه على علمه، ووجهه الذي يؤتى منه، وعينه في بريته، ولسانه الناطق، وقلبه الواعي، وبابه الذي يدل عليه، ونحن العاملون بأمره، والداعون الى سبيله، بنا عرف اللَّه، وبنا عبداللَّه، نحن الادلاء على اللَّه، ولولانا ما عبداللَّه.[٣٠٤] (٦٠) الطيالسي، عن الفضيل بن عثمان قال:
سمعت ابا عبداللَّه عليه السلام يقول: اتقوا اللَّه وعظموا اللَّه وعظموا رسوله صلى الله عليه و آله ولا تفضلوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله احداً فان اللَّه تبارك وتعالى قد فضله، واحبوا اهل بيت نبيكم حباً مقتصداً ولا تغلوا ولا تفرقوا ولا تقولوا ما لا نقول، فانكم ان قلتم وقلنا متم ومتنا ثم بعثكم اللَّه وبعثنا، فكنا حيث يشاء اللَّه وكنتم.[٣٠٥] (٦١) عن يحيى الحلبي عن ابيه عمران قال:
سمعت ابا عبد اللَّه عليه السلام يقول: لعن اللَّه ابا الخطاب، ولعن اللَّه من قتل معه ولعن اللَّه من بقي منهم، ولعن اللَّه من دخل قلبه رحمة لهم.[٣٠٦] (٦٢) عن حنان بن سدير، عن ابي عبداللَّه عليه السلام قال:
[٣٠٤] رواه الصدوق في« التوحيد»: ح ٩ ص ١٥٢.
[٣٠٥] قرب الاسناد: ٦١، البحار ج ٢٥: ١٢/ ٢٦٩.
[٣٠٦] البحار ٢٥: ٢٣/ ٢٨٠، رجال الكشي: ١٩٠ و ١٩١.