عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٠ - «الامام الصادق عليه السلام والغلاة»
(١٣١) قال كثير النواء: سمعت ابا جعفر الباقر عليه السلام برى اللَّه ورسوله من المغيرة بن سعيد، وبنان بن سمعان، فانهما كذبا علينا اهل البيت.
(١٣٢) وقال محمد بن عيسى بن عبيد: ان بعض اصحابنا سأل يونس بن عبد الرحمن وأنا حاضر وقال له: يا ابا محمد ما اشدك في الحديث؟ واشد انكارك لما يرويه اصحابنا! فما الذي يحملك على رد الاحاديث؟
فقال يونس: حدثني هشام بن الحكم انه سمع ابا عبد اللَّه الصادق عليه السلام: لا تقبلوا علينا حديثاً الا ما وافق القرآن والسنة، وتجدون معه شاهداً من احاديثنا المتقدمة، فان المغيرة بن سعيد دسً في كتب أصحاب ابي احاديث لم يحدّث بها، فاتقوا اللَّه ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه و آله.
(١٣٣) وفي رواية اخرى: عن يونس، عن هشام بن الحكم انّه سمع أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على ابي، وياخذ كتب اصحابه وكان اصحابه المستترون باصحاب ابي يأخذون الكتب فيدفعونها الى المغيرة، وكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها الى أبي ثم يدفعها الى اصحابه، ثم يأمرهم ان يبثوها في الشيعة، فكل ما كان في كتب ابي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم.
(١٣٤) وعن عبد الرحمن بن كثير قال: قال ابو عبد اللَّه عليه السلام يوماً لاصحابه: لعن اللَّه المغيرة بن سعيد ولعن اللَّه يهودية كان يختلف اليها، يتعلم منها السحر والشعبذة