عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٢ - «الامام الصادق عليه السلام والغلاة»
من اتباع ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين، ولكن أمله لم يتحقق فان الامام أبو جعفر عندما بلغه امره اظهر لعنه والبراءة منه، وطرده من حظيرة أتباعه، ولما فشل في حيلته هذه ادّعى انه امام وحده، ودعى الناس الى اتباعه، وانه الامام الشرعي المستقل، ثم ترقى له الامر فاصبح نبيّاً وقال: ان الرسالة لا تنقطع ابدا، وكذلك ان النبوة في ستة من ولده.
وقد تنبأ ابنه من بعده، وادعى مرتبة أبيه، وتابعه على رايه بعض السفله، وكان مصيره القتل. واستمر أبو منصور ببدعته وغوايته، وقد لقبه الامام الصادق عليه السلام بانه رسول ابليس ولعنه ثلاثاً ودعا عليه، فأخذه المهدي وقتله وتتبع أصحابه، وهكذا ينتهي آخر دور يلعبه الغلاة من اعداء الاسلام حتى زالوا من صفحة الوجود.[٣٦٠] صفحه ٢٠٦ سفيد
[٣٦٠] راجع: رجال الكشي، احتجاج الطبرسي، غيبة الطوسي، غيبة النعماني، الإمام الصادق عليه السلام والمذاهب الأربعة، فتن في عصر الظهور، إثبات الهداة، البحار ج ٢٥ وكثير من كتب الطائفة الموثّقة.