عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧ - «حديث مهم في معرفة علي عليه السلام بالنورانية»
وألجيء نفسك في الامور كلّها الى الهك فانّك تُلجئها الى كهفٍ حريزٍ، ومانعٍ عزيزٍ، وأخلص في المسأله لربّك فانّ بيده العطاء والحرمان.
وقال فيها ايضاً:
وأعلم أن مالك الموت هو مالك الحياة، وانّ الخالق هو المميت، وأن المغني هو المعين، وان المبتلي هو المعافي ...
وأعلم يا بُنيّ انه لو كان لربّك شريك لأَتتك رسله، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه، ولعرفت افعاله وصفاته ولكنّه إله واحد كما وصف نفسه، لايضادّه في ملكه أحد، ولايزول أبداً، ولم يزل أوّل قبل الاشياء بلا أوّلية، وآخر بعد الأشياء بلانهاية، عظم ان تثبت ربوبيّته باحاطة قلب او بصر ...
(٤١) وروي أيضاً من كتاب الخصائص لابن البطريق رفعه الى الحارث قال:
قال عليّ عليه السلام: نحن أهل البيت لا نُقاس بالناس، فقام رجل فأتى عبداللّه بن عباس فأخبره بذلك، فقال: صدق عليّ، أو ليس كان النبيّ صلى الله عليه و آله لا يُقاس بالناس؟
ثم قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في عليّ عليه السلام: «ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البريّة».[١٠٨]
(٤٢) قال أميرالمؤمنين عليه السلام: نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالي، واليها يرجع الغالي.[١٠٩]
[١٠٨] البحار:( ج ٢٥، ٣٩/ ٣٨٤).
[١٠٩] نهج البلاغة: ١١٠/ ٦٨١.