عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٥ - «الامام الصادق عليه السلام والغلاة»
«بزيع بن موسى»
(١١٩) وهو احد أعلام الدعوة الالحادية، واليه تنسب الفرقة البزيعية، وقد اقروا بنبوته كما زعموا انهم كلهم انبياء، وانهم لا يموتون، وانهم يرفعون، وزعم بزيع انّه صعد الى السماء، وانّ اللَّه مسح على راسه، ومج في فيه، وانّ الحكمة تنبت في صدره، الى آخر خرافاته واكاذيبه.
وزعم جماعة من أصحابه انه الامام بعد ابي الخطاب، ولهذا عدت فرقة البزيعية من فرق الخطابية، مع انّ لكل منهما بدعة مستقلة وآراء على حدة.
ولما بلغت مقالته للأمام الصادق عليه السلام اعلن للملأ لعنه والبراءة منه ومن اضرابه وقال: لعن اللَّه بزيعا، والسري، ومعمرا، وبشار الشعبري، وحمزة الزيدي، وصائد الهندي.
(١٢٠) وقال عليه السلام: ان بنانا والسري وبزيعا لعنهم اللَّه قد تراءى لهم الشيطان.
(١٢١) وقال عليه السلام عند ذكر هؤلاء: لعنهم اللَّه، فانا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الراي، كفانا اللَّه مؤنة كل كذّاب، واذاقهم حر الحديد.
«بشار الشعيري»
(١٢٢) وكان بشار الشعيري من أهل الكوفة من دعاة الالحاد، وممن يقول بمقالة العلياويه، وهم الذين قالوا انّ عليا رب، وظهر بالعلوية الهاشميّة، وقالوا بالتناسخ والتعطيل، وكان لبشار جماعة يتبعوه على اضاليله واباطيله.