عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٠ - «الامام جعفر الصادق عليه السلام»
قالوا ووحدوا اللَّه، وان بشاراً قال قولا عظيماً، فاذا قدمت الكوفة قل له: يقول لك جعفر: يا كافر يا فاسق يا مشرك انا برئ منك.
قال مرازم: فلما قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت اليه فدعوت الجارية فقلت: قولي لأبي اسماعيل: هذا مرازم، فخرج الي فقلت له: يقول لك جعفر بن محمد: يا كافر يا فاسق يا مشرك انا برئ منك، فقال لي: وقد ذكرني سيدي؟ قال:
قلت: نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك، فقال: جزاك اللَّه خيراً وفعل بك، واقبل يدعو لي.
(٧٦) ومقالة بشار هي مقالة العليائية، يقولون: ان علياً هو رب، وظهر بالعلوية والهاشمية، واظهر انه عبده ورسوله بالمحمدية، ووافق اصحاب ابي الخطاب في اربعة اشخاص، علي وفاطمة والحسن والحسين، وان معنى الاشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس، وفي الحقيقة شخص علي، لانه اول هذه الاشخاص في الامامة والكبر، وانكروا شخص محمد صلى الله عليه و آله، وزعموا ان محمداً عبد وعلي رب، واقاموا محمداً مقام ما اقامت المخمسة سلمان، وجعلوه رسولًا لمحمد صلى الله عليه و آله، فوافقهم في الاباحات والتعطيل والتناسخ، والعليائية سمتها المخمسة العليائية.
(٧٧) وزعموا ان بشاراً الشعيري لما انكر ربوبية محمد وجعلها في علي وجعل محمداً عبد علي وانكر رسالة سلمان مُسخ في صورة طير يقال له علياً يكون في البحر فلذلك سموهم العليائية.[٣٢٢]
[٣٢٢] رجال الكشي: ٢٥٢ و ٢٥٣، البحار ٢٥: ٧١/ ٣٠٤- ٣٠٦.