عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥ - «حديث مهم في معرفة علي عليه السلام بالنورانية»
«يا أيها الذين آمنوا اطيعوا اللّه واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم».[١٠٢]
فلعليّ عليه السلام الولاية والطاعة التامة، وأعطاه اللّه عزّ وجل الولاية العظمى بعد ولايته وولاية رسوله صلى الله عليه و آله فقال:[١٠٣] «انما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكوة وهم راكعون».[١٠٤]
واختم كلامي بما رواه الصادق عليه السلام أنه قال:
«اتى يهودي الى النبيّ صلى الله عليه و آله فقام بين يديه وهو يحدُّ النظر اليه فقال: يا يهوديّ ما حاجتك؟
فقال: أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلّمه اللّه وأنزل عليه التورية والعصا وفلق له البحر وظللّه بالغمام؟
فقال له النبي صلى الله عليه و آله: يُكره للعبد أن يزكّي نفسه ولكن أقول:
ان آدم لما أصاب الخطيئة كانت توبته: أللهمّ اني أسئلك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي، فغفر اللّه له.
وان نوحاً لما ركب السفينة، وخاف الغرق قال: اللهم اني اسئلك بحق محمد وآل محمد لما نجّيتني من الغرق فنجاه اللّه منه.
وان ابراهيم لما القي في النار قال: اللّهم اني اسئلك بحق محمد وآل محمد لما نجّيتني منها، فجعلها عليه برداً وسلاما.
[١٠٢] سورة النساء، الآية ٥٩.
[١٠٣] راجع تفسير البرهان: ج ١: ص ٤٧٩- ٤٨٥ ح ١- ٢٣( آية الولاية).
[١٠٤] سورة المائدة، الآية ٥٥.