عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢١ - «الامام الرضا عليه السلام»
يقول: «اللَّه الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون».
أقول: التفويض بالمعنى الثاني نوع من الغلوّ وهو ظاهر.[٣٨٦] (٩) عن محمد بن خالد بن أبي هاشم الجعفري قال:
سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة؟ فقال: الغلاة كفار والمفوضة مشركون، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم، أو ائتمنهم على امانة، أو صدق حديثهم، او أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية اللَّه عزّ وجلّ وولاية رسوله صلى الله عليه و آله وولايتنا اهل البيت.[٣٨٧] (١٠) عن الحسن بن الجهم في حديث:
ان المأمون سأل الرضا عليه السلام فقال: يا أبا الحسن بلغني انّ قوماً يغلون فيكم ويتجاوزون فيكم الحد.
فقال الرضا عليه السلام: حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن ابيه علي بن الحسين، عن ابيه الحسين بن علي، عن ابيه علي بن ابي طالب عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
لا تتّخذوني فوق حقّي فان اللَّه تبارك وتعالى اتّخذني عبداً قبل ان يتخذني
[٣٨٦] رواه الحر العاملي في اثباة الهداة: ج ٣ ص ٢٦ ص ٧٥١، البحار ج ٢٥: ١/ ٣٢٨، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٣٢٦.
[٣٨٧] رواه الحرّ العاملي في اثبات الهداة: ج ٣ ح ٢٨ ص ٧٥١، البحار ج ٢٥: ٢/ ٣٢٨، عيون الأخبار: ٣٢٦، البحار ج ٢٥: ١٩/ ٢٧٣، مسند الامام الرضا عليه السلام: ج ٢: ١٠٥/ ٥٠٣.