عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣ - «حديث مهم في معرفة علي عليه السلام بالنورانية»
(٥٢) ومن كلام له عليه السلام للخوارج قال فيه:
ثم انتم شرار الناس، ومن رمى به الشيطان مراميه، وضرب به تيهه.
وسيهلك فيّ صنفان:
محب مفرط يذهب به الحب الى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض الى غير الحق، وخير الناس فيّ حالًا النمط الاوسط، فالزموه والسواد الاعظم فان يد اللَّه على الجماعة، واياكم والفرقة فان الشاذ من الناس للشيطان كما ان الشاذ من الغنم للذئب، الا من دعا الى هذا الشعار فاقتلوه ولو كان تحت عمامتي هذه[١٢١].
(٥٣) روى سعيد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة قال:
قال امير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه:
ايها الناس اسمعوا قولي واعقلوه عني، فان الفراق قريب، انا امام البرية ووصي خير الخليقة، وزوج سيدة نساء الأمة، وابو العترة الطاهرة، والائمة الهادية، أنا اخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووصيه ووليه ووزيره وصاحبه وصفيه وحبيبه وخليله، انا امير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وسيد الوصيين، حربي حرب اللَّه، وسلمي سلم اللَّه، وطاعتي طاعة اللَّه، وولايتي ولاية اللَّه، وشيعتي اولياء اللَّه، وانصاري انصار اللَّه.
واللَّه الذي خلقني ولم أك شيئاً، لقد علم المستحفظون من آل محمد صلى الله عليه و آله ان الناكثين والقاسطين والمارقين ملعونون على لسان النبي الامي وقد خاب من
[١٢١] نهج البلاغة: ص ٢٩٥.