عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٤ - «الرضا عليه السلام يبشر بظهور المهدي المنتظر عليه السلام»
قال: الرابع من ولدي، ابن سيّدة الاماء يطهِّر اللّه به الأرض من كلّ جور، ويقدِّسها من كلّ ظلم، وهو الذي يشكّ الناس في ولادته، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه، فاذا خرج أشرقت الأرض بنوره، ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحداً. وهو الذي تطوى له الأرض ولايكون له ظلّ، وهو الذي ينادي منادٍ من السماء يسمعه اللّه جميع أهل الأرض بالدعاء اليه، يقول: ألا إن حجّة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فأتبعوه فإن الحق فيه ومعه، وهو قول اللّه عزّ وجل: «إن نشأ ننزِّل عليهم من السماء آية فظلّت اعناقهم لها خاضعين».[٤٠١]
(٢٢) عن محمد بن زيد الطبري قال:
كنت قائماً على رأس الرضا علي بن موسى عليه السلام بخراسان وعنده جماعة من بني هاشم منهم اسحاق بن العباس بن موسى فقال له: يا اسحاق بلغني انكم تقولون: انّ الناس عبيد لنا، لا وقرابتي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ما قلته قط ولا سمعته من احد من آبائي ولا بلغني عن احد منهم قاله، لكنا نقول: الناس عبيد لنا في الطاعة، موال لنا في الدين، فليبلغ الشاهد الغائب.[٤٠٢] (٢٣) عن يونس قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام:
[٤٠١] سورة الشعراء، الآية ٤.
[٤٠٢] امالي المفيد: ١٤٨ وفي ط ٣/ ٢٥٣، امالي ابن الشيخ: ١٤، مستدرك سقية البحار ٧: ٥٢، البحار ج ٢٥: ح ٢١ ص ٢٧٩.